ماكس تايمز maxtimes
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

من روائع أمير الزمان/محمد84

اذهب الى الأسفل

من روائع أمير الزمان/محمد84  Empty من روائع أمير الزمان/محمد84

مُساهمة من طرف محمد84 الأحد 25 نوفمبر - 13:11

من روائع أمير الزمان/محمد84
*************************


تدور أحداث هذه القصة حول حكاية أمير الزمان الذي طالما حلم بحياة أفضل ...
---------------------------------------------------------------------------

في ليلة باردة..دخل أمير الزمان كـــ عادته إلى قصره قاصد الراحة في غرفته
منهكا من أعمال النهار... بما انه جالس على مكتبه وإذا برغبة فيه
يريد أن يقرأ كتبه .. لعل يجد مايلهيه ...
غرفته مضائتا بالشموع دافئتا ساكنه.
من أحسن الغرف في قلعته... في الليل يزورها القمر وفي النهار تسكنها الشمس...
قرأ كتبا وشاهد صور...أمير الزمان متعب...يريد أن يرتاح يريد أن يحدث ما بخاطره..
رأسه على وسادته...والنوم يطل عليه من نافذته ويستعد أن يفاجئه....
..... سمع صوت خافت...أمير أمير وإذا برجل ينادي عليه من بعيد ويقول له تعال يا أمير انظم إلينا...نظر الأمير وإذا برجال واحد تلوى الأخر وكأنهم ينتظرون دورهم واحدا واحدا..
تدنى إليه الرجل وقال للأمير مالك مندهش ابقي معنا وجرب حضك ...
الأمير حائر..ماهو الحظ الذي يتكلم عليه هذا الرجل ولما الرجال صفوف
وماذا ينتظرهم داخل تلك البيت..أرى من بعيد كل من يدخل يخرج..ماذا داخل البيت ...
وننظر الأمير إلى أن جاء دوره وكان آخر الرجال في صفه.
الى ان دخل البيت فرأى ما يسعده ورود على الجدران ورائحة عطرة تغمر البيت ارضها من رخام وسقفها من لؤلؤ..
حتى نادت عليه بنت بهية جماله لا يوصف بالكلام ولا تخطه الأقلام ولا تجده في الأحلام...
أمير أدخل...
قال الأمير ..وحتى تعرفين أسمي.. فقالت ما عرفتني..
سكت الأمير لحظة وقال وما أدراني إلا إني دخلت هذا البيت بالصدفة..
مشت نحوه وكانت مشيتها كملاك...تسر الحاضرين..
مسكته من يده وأجلسته بقربها...أمير الزمان ينظر إليها وكأنه غارق في عالمها...
ابتسمت له وقالت من دخل علي ولم يسعدني فلا مخرج له
ومن خرج من بيتي فعلم انه خسر قلعته..
أمير الزمان حائر من وضعه ماذا يفعل ..ماذا يقول...
فتظاهر بالغباء وخاطبها بثقة على لسان ثقيل...وماذا تطلب أميرة المكان من أمير الزمان...
فتبسمت البنت وكأنها وردة تعشق ندى الربيع...
سألته...كيف وصلت إلى بيتي..
قال أمير الزمان اعتدت أن اخرج من قلعتي للمشي خارج حدود مملكتي...وإذا أرى صبية تلعب في الطريق بدميتها لوحدها...فاقتربت إليها بهدوء وقلت لها مال الصغيرة تلعب وحدها إلا تريدني أن أشاركها اللعب..فنظرت إلي البنت برهه وأكملت اللعب ..
قلت في نفسي مال هذه الصبية ومن عزلها..فأعدت الكلام قائلا ما أسمكي يا حلوة...فلم تعرني اهتماما..فمسكتها من كتفيها ناظرا لوجهها أرى عيونها دامعتا..فجأة عرفت ان الصبية بكماء لا تتكلم...
فبكت البنت البهية على حالي وهي ممسكة بيدي وتقول لي اكمل حكايتك يا امير الزمان انا اسمعك
محمد84
محمد84
مدير عام
مدير عام

ذكر
عدد الرسائل : 1397
العمر : 39
الموقع : البليدة-العفرون
المزاج : ممتاز
الجنسية : الجزائر
السٌّمعَة : 4
نقاط : 2632
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من روائع أمير الزمان/محمد84  Empty رد: من روائع أمير الزمان/محمد84

مُساهمة من طرف محمد84 الأحد 25 نوفمبر - 13:12

قال الأمير وأنا في طريقي أتنزه صادفت رجلا أعمى يريد أن يركب حماره لكن لا يستطيع كيف..فهرولت إليه وساعدته... فصافحني ودعا لي ولوالدي..وسألني إلى أين يا بني..
فقلت له سائر مع هذه الطريق أتجول.. فنصحني بالرجوع ..فدنى الشيخ من على حماره اتجاه الأمير وقال له يوجد في هذه الطريق جنية كل من عبر هذا الطريق لم يرجع..

الأمير قائلا منذ متى هذه القصة يا حاج..قال الحاج منذ 30 سنة..
فضحك الأمير وقال في نفسه دائما العجائز لهم قصص والغاز...
فطلب الشيخ العجوز من أمير الزمان أن يأخذ الحمار.. حتى لا يتعب في طريقه..
تابع أمير الزمان سيره في هذه الطريق راكبا الحمار ..وعلى مرمى النظر رأى امرأتا تمشي فقال في نفسه عيب علي أنا راكب الحمار وامرأة تمشي..فسارع بالحمار إلا أن وصلها..ناداها يا أمي يا أمي..فلتفتت المرأة وكانت تبدون كبيرة في السن حوالي 50 سنة
كانت متحجبة لا ترى منها إلا عيونها الزرقاء السماوية...
فركبت خلف الأمير وانطلق بحماره ..فلم تنطق المرأة بحرف ولا حتى كلمة شكرا...
الأمير ضن أن المرأة خجولة فلا تريد أن تتكلم ...
فبدأ يطلق الأعذار حتى يجذبها للكلام معه قائلا= هذا الحمار بطيء يا أمي فصبري.
فلم تتكلم المرأة ...
ففكر الأمير في حكاية العجوز وقصة الجنية..وضن أن هذه الحيلة هي من تجعل هذه المرأة تنطق..ضانا منه أن النساء يخفن من الغول والظلمة..
قال لها يا أمي ألا تخافين المشي وحدك في هذه الطريق الخالية..
فنطقت وصدق ضنه..
ومن أي شيء أخاف يا راكب الحمار بعد ما فقدت زوجي وولدي...
قال الأمير معكي أمير الزمان يا أمي ...
سألته..من قال هذا الخبر لك...قال الأمير صاحب هذا الحمار...
وماذا أخبرك أيضا.. قال انه يوجد في هذه الطرق جنية فكل من عبر هذه الطريق يموت...
فقالت له اسمع يا أمير بصوت تقشعر منه الأبدان...هل سبق ورأيت جنيه..
كلم الأمير نفسه... أرى نفسي قد أغضبت المرأة بكلامي عن الجنية وهي خائفة...ههههه
فقال الأمير يقولون أن يديها طويلتان حتى ركبتيها وأقدامها كالمعز شعرها احمر وأحيانا تمشي عارية..لكن يا أمي لا تنسي أنها تأخذ أي صورة..إنسان أو حيوان ..
فسكتت المرأة خلف الأمير.. وقال الأمير لن أطيل معها الكلام فربما أغضبها وتنزل من فوق الحمار .
وبعد لحضات قالت له يا أمير بصوت جميل ... ألا تخاف من هذه الجنية...
رد عليها برجولة زاعما نفسه..وما الخوف منها يا أمي هي أيضا تخاف منا...لعله يطمئنها...
فسألها إلى أين أنتي ذاهبتا يا أمي ..
قالت جئت من أجلك وذاهبتا إلى بيتي من أجلك يا راكب الحمار..
فضحك أمير الزمان ونظر إلى رجليها عن غير قصد ..فرأى ما كان يخشاه...أقدام من معز...
فاقشعر بدنه وخاف على حياته...أمير الزمان بين يدي الجنية وفي حضنها...
قالت له لا تخف يا بني أنا الجنية..أنا الجنية التي قتلو لها حبيبها وولدها بغير سبب...فعزمت أن كل من هو مار على هذه الطريق يدفع سبب ذلك...قالت الجنية كان حبيبي وأب ابني هم حياتي وكل ما املك...
كان زوجي كل صباح يدخل الغابة يصطاد وفي يوم الحزن أخذ معه ابني...ليعلمه الصيد..وفي تلك الغابة كان رجل صياد ظالم..لا يسمح لأحد بدخول الغابة..ولما اتقى بزوجي وابني قتلهم ورماهم للكلاب...
فبكت أميرة الزمان على كتفي..تارتا انظر إليها وتارتا امسح له دمعها...
وبعد لحظة أمسكت يدي وحطتها على خدها فخفق قلبي وتجارة دقاته...

يتبع</B>
محمد84
محمد84
مدير عام
مدير عام

ذكر
عدد الرسائل : 1397
العمر : 39
الموقع : البليدة-العفرون
المزاج : ممتاز
الجنسية : الجزائر
السٌّمعَة : 4
نقاط : 2632
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من روائع أمير الزمان/محمد84  Empty رد: من روائع أمير الزمان/محمد84

مُساهمة من طرف محمد84 الأحد 25 نوفمبر - 13:12




<P align=center>
وبعد لحظة قالت البنت البهية لأمير الزمان أكمل أنا أسمعك...
قال الأمير إن الجنية لم تلمسني أبدا وقالت لي جئت من أجلك لكي آكلك ولكن أنت ناديتني بكلمة أمي ففطرت قلبي يا أمير الزمان بورك الله فيك وأنا ذاهبا من أجلك لبيتي كي لا أفزعك...أراك بخير كل يوم يا أميري..

فبكت البنت البهية على حالي...
وقالت يا أمير الزمان وهي ناظرتا لعيونه البنية مالك يا أمير... وكان النساء لا تهزك منك طرفا...وكأنك زاعما نفسك مغرور بحالك...
فنظر إليها الأمير مبتسما...وقال لها عندي قلب أخاف أن أأمن عليه إنسان لا يستهله...
ونظر الأمير إليها مجددا قائلا لقد ذكرتني بحكاية الأمير الصغير..
قالت وما حكاية الأمير الصغير يا أمير الزمان احكي وأنا لك من السامعين...
قال الأمير....كان لأحد السلاطة ابن صغير..على وشك أن يأخذ زمام الأمور من يد أبوه ويكون أمير مملكته خلافا عن أبوه بعده بمشيئة جده...
وفي احد الأيام جلس الأمير الصغير مخاطبا أباه ...يا أبتي أرى نفسي قد أصبحت رجلا اقدر أن أكون في مكانك وقد تعلم اللغات وقرأت التاريخ واكتشفت البلدان وشاركت في الحروب ولا أرى ما يمنعني لأكون أمير..
فنطق السلطان قائلا يا بني مازال ينقصك علم واحد فإن نجحت فيه فلك ما طلبت...
فزاد الأمير الصغير حيرة في أمره ..سائلا أباه...وما هو هذا العلم يا أبي...
قال السلطان ....علم النساء يا بني...لو تعلمت هذا العلم ونجحت فيه فعلم انك أمير ذو شئن عظيم ...
قال الأمير ومن أين احصل عليه...
ضحك السلطان وقال ابحث عنه يا بني...
خرج الأمير الصغير صباح غد قاصدا أن يتعلم علم النساء هذا...
وطالت به الأيام إلى أن وصل إلى مكان لا يعرفه أبدا ولا سمع به حتى...
فرأى بئر فتوجه إليها ليشرب ..شرب واتكأ على جذع شجرة ليستريح...
وبعد لحظة حتى جاءت امرأة حاملة قلتين كبيرتين واحدتا على رأسها و واحدتها على ظهرها..
وهو ناظر إليها متعب...ملأت الأولى وزادت الثانية...وضعت واحدة على ظهرها والثانية ثقيلة عليها لا تقدر..فندفع الأمير الصغير إليها هل أساعدك...
انكسفت منه وبعد نظره فبتسامة وافقت أن يساعدها...
وذهب معها إلى بيتها..ورحبت به وقدمت له ما ألذ وطاب من شتى المأكولات..وتبادل الحديث إلا أن مالت إليه فمال إليها...وباتوا ليلتهم في عناق وبوس إلى الصباح...
ومرت سبع ليالي وهم على تلك الحال...
وفي اليوم الثامن قالت له المرأة اسمع يا رجل إن زوجي قادم من السفر وغدا يكون هنا على الظهيرة...وإن لقاك في بيتي لقتلك وقتلني...فعد من حيث اتيت...
رفض الأمير الصغير مغادرة البيت من شوقه وحبه لها...
وباتوا ليلتهم الثامنة في عناق وبوس إلى الصباح...
وفي الصباح جاء زوج المرأة فرأى الأمير نائم في بيته فأخرج سيفه قائلا من هذا الذي في بيتي...
فقالت زوجته هذا أخي الصغير يا حبيبي وجاء لزيارتي...فرحب به زوجها واكرمه...وباتو تلك الليلة في حديث وضحك....
وفي صباح الغد قالت المرأة لزوجها أنا ذاهبة للبئر أنا وأخي لنملأ الماء ونرجع...
ولما وصلو البئر قبلها وقبلته وهم في تلك الحال إلا أن أوقعته في البئر...
وكان البئر باردا شبه مظلم...قالت له المرأة طلبت منك أن ترحل فرضت ..أنا متزوجة افهمني يا رجل..
فقالت له عندي خياران لك أيها الشاب...
الأول = أن أصرخ الآن فيهم إلي الرجال من كل جانب فأقول لهم هذا الرجل كان يريد أن يعتدي علي فدفعته لأسفل البئر فيقتلونك ويردمون عليك البئر بالحجارة..
أو
ثانيا= أن أصرح الآن فيهم إلى الرجال من كل جانب فأقول لهم لقد سقط أخي في البئر فيخرجونك منه شرط أن ترحل عني وتتركني لحالي...
وافق الأمير الصغير على طلبها وخرج من البئر تاركا تلك المرأة لحالها..
وقالت له قبل رحيله التقينا أمام البئر ونفترق أمامه..
لقول المثل
(المرأة تديك للبير وترجع عطشان)
وعرف الأمير الصغير أن علم النساء كبير ورجع لبيته...
فبكت البنت البهية على حالي وقالت يا أمير الزمان حكاياتك رائعة و أجمل فيها انك أنت من تحكيها...

يتبع3
</B>
محمد84
محمد84
مدير عام
مدير عام

ذكر
عدد الرسائل : 1397
العمر : 39
الموقع : البليدة-العفرون
المزاج : ممتاز
الجنسية : الجزائر
السٌّمعَة : 4
نقاط : 2632
تاريخ التسجيل : 28/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى